أجمل أربع قصص قصيرة مكتوبة للأطفال قبل النوم
قصة قبل النوم
عادة يصهر الاطفال لاوقات متؤخرة في الليل , وتلجأ الكثير من الامهات
الى قصص اطفال صغيرة وهادفة لاطفالهم من اجل مساعدتهم على النوم وتوير أفكارهم
بسلوكات جيدة وهادفة وفى هذا المقال جمعنا لكم أرعة قصص قصيرة هادفة لأطفالكم لنوم
هادئ ومريح أرجو انا تنال اعجابكم
1- قصة قصيرة بعنوان الأرنب وأخته
في إحدى الزمان كان يعيش أرنب وأرنبة أخوات مع والدتهما في جُحر جميل
وصغير، وذات يوم ذهبت الأم إلى الحقل المجاور لمنزلهما لكي تأتي بالطعام لأطفالها،
وحذرتهما من مغادرة المنزل لأنهما مازالا صغيران، وبعد وقت قصير قال الأرنب
لشقيقته الأرنوبة أنهما يمتلكان أربعة أرجل مثل أمهما، وذيل طويل مثلها، فلماذا لا
يذهبان حتى يتمشيان سويا ثم يعودان قبل عودة أمهما..؟
فوافقت الأرنوبة وخرجت مع أخيها، وأخذا يجريان في الحقول الواسعة حتى
شاهدوا قفص صغير تنبعث منه رائحة شهية وإقتربا منه ليجدوا طعامهم المفضل وهو
الجزر، فأخذا منه الكثير والكثير حتى أنه لم يتبقى سوى جزرة واحدة، وتركوها،
وغادروا المكان وذهبا إلى منزلهما، وقاموا بتخبئة الجزر حتى لا تراه والدتهما التي
تأخرت كثيرا عليهما.
وفي المساء عادت الأم حزينة تبكي، وعندما سألها أولادها عن سبب
بكائها، قالت إنها تعبت كثيراً في جمع الجزر من الشجر، ووضعهم في قفص، وعندما كانت
تبحث أكثر عن الجزر عادت إلى القفص ولم تجد سوى جزرة واحدة، وهنا شعر الأرنب
والأرنوبة بالذنب لأنهما سرقا الجزر وصارحوا والدتهما بكل ما فعلوه..
حزنت الأم كثيرًا في البداية من أطفالها وقالت لهما بأنه لا يجب أن
يسرقا شيئاً ليس ملكهما لأن هذه سرقة وسوف يعاقبهم الله عليها، ولكنها حيتهم على
إعترافهم بما فعلوا.. فبكي الأرنب والأرنوبة وأتوا بثمار الجزر لوالدتهما وطلبوا
منها ان تسامحهم، ووعدوها بأنهما لن يغادرا المنزل دون علمها مرة أخرى، ولن يأخذوا
شيئا ليس ملكهما.
3 قصص قصيرة هادفة للأطفال قبل النوم
2- قصص الاطفال الببغوات والصياد
بنيت اثنين من الببغاوات عش في شجرة. كانوا يعيشون مع طفليهما من
الصغار، وكانوا يقومون برعايتهم والاهتمام بهم جيدا. كان الأم والأب الببغاوات
يخرجان لجمع الطعام في الصباح ويعاودوا إلى المنزل مساء، وفي أحد الأيام، عندما
كان والديهم في مكان بعيد، تم أخذ الببغاوات الصغيرة بواسطة صياد قاسي القلب،
تمكنت واحدة من الببغاوات الصغيرة من الإفلات من الصياد والهرب وحلقت بعيدا عن
الصياد. انتهى به المطاف في ملجأ للحيوانات الشاردة ونشأ وهو يستمع إلى الكلمات
الطيبة والرحمة ممن كانوا يرعونه فى الملجأ، وضع الصياد الببغاء الآخر في قفص ،
وسرعان ما تعلم بعض الكلمات والعبارات القاسية.
كان الصياد وأسرته فظين ولم يهتموا كثيراً بالكلمات الطيبة، في أحد
الأيام ، كان أحد المارة يستريح خارج كوخ الصياد. قال الببغاء وهو يستشعر شخص ما
بالخارج: “يا مغفل ، لماذا أنت هنا؟ مجنون! غادر! سأقطع حلقك “. قام الرجل وهو
خائف ، وذهب بعيدا ، وفي رحلته ، وصل إلى الملجأ حيث كان الببغاء الآخر. تحدث
الببغاء في قفصه قائلا، “مرحباً يا مسافر. أنت حر في البقاء هنا طالما تريد وأهلا
بك فى اى وقت”، مندهشًا ، أخبر المسافر الببغاء أنه واجه ببغاءًا مشابهًا في مكان
آخر وكان قاسيًا جدًا. أجاب الببغاء: “كيف حدث هذا يجب أن تكون لطيفًا دائما وهذا
ما نشأت عليه” أنا أعيش مع الحكماء ، ويعيش أخي المسكين مع الصيادين القاسيو
القلب. لقد تعلمت لغة الحكيم ، وتعلم أخي لغة الصياد. الصحبة التي ننشا حولها هي
ما تقرر من سنكون عليه حين الكبر.
6 قصص ورويات قصيرة للاطفال قبل النوم مكتوبة
3- قصص أطفال # قصة حرية الذئب مكتوبة #
كان يا ما كان في احدى القرى البعيدة ، القريبة من الغابة كان هناك
ذئب جائع لم يذق طعم اللحم منذ أيام ويشعر بالجوع الشديد ، أخذ يبحث في الغابة عن
حيوان يأكله لكنه كان منهك فلم يستطع اصطياد أي حيوان ، فذهب للقرية لعله يجد بعض
الطعام ليسد به جوعه ، وهناك وجد كلبا سمين جدا وكان سعيد جدا وكان يجلس ويحرس
منزل صاحبة .
فكر الذئب بالانقضاض على الكلب والتهامه ولكن الكلب كان سمين جدا
وضخم ، فخاف الذئب من الانقضاض ، اقترب منه وقال له صباح الخير ايها الكلب الوسيم
، فما اروعك كلب سمين وجميل ، لابد إنك تأكل كثير جدا .
فرد الكلب بفخر قائلا : صباح الخير أيها الذئب شكرا لك ، فهل تود
الطعام مثلي والأكل الكثير وتكون بصحة جيدة ، بدل ذلك الهزال والضعف في جسدك.
فقال الذئب بحماس كبير ، وكيف أكون مثلك أيها الكلب السمين قل لي ،
رد الكلب بفخر ، لن تفعل شيء صعب فما عليك إلا أن تطارد اللصوص والمتسللين إلى
منزل سيدك ، وان ترضي سيدك وتتبعه باستمرار يا صديقي ، وسيقدم لك كل فضلات الطعام
واللحوم وبعض المرح ولن يمنع عنك شيء .
اخذ الذئب يتخيل السعادة التي سيكون فيها ، بالكثير من الطعام
والشراب واللعب والرحة ولا احد يزعجة ياكل الكثير والكثير من بواقي الطعام لصاحبه.
ثم شاهد الذئب عنق الكلب وكان خالى من الشعر تماما ، فقال له ، ما
هذا ايها الكلب في رقبتك لما هي خالية من الشعر ، فقال الكلب ، انها شيء ليس مهم
ابدا فهي مكان الرباط الذي يقيدني به سيدي كما ترى امام المنزل.
قال الذئب هذا يعني بانك لن تجري وقتما شئت فرد الكلب لا ،ولكن لا
يهم اجري عندما يريد سيدي الجري ايها الذئب الهزيل ، وهنا عاد الذئب للخلف بسرعة
وركض مسرعا وهو يقول : لا ان الحرية شيء مهم جدا ايها الكلب السمين ولن استبدل
حريتي من اجل بواقي الطعام فالجوع افضل بكثير من الشبع مع عدم الحرية والقيد ،
وبعدها ركض الذئب بعيدا عن الكلب عائدا للغابة ليبحث عن أي طعام يسد به جوعه .
4- قصة الحمار والتاجر
كان هناك تاجر ملح يعيش في القرية ، وكان هذا التاجر يمتلك حماراً
يحمل عليه بضاعة الملح الذي يتاجر فيها ويوزعها على أصحاب محلات بلدة قريبة من
قريته، ولكن كان لابد من العبور عبر بركة صغيرة حتى يستطيع أن يصل إلى الضفة
الأخرى.
وذات مرة خرج التاجر واستعان بصديقه القرد في حمل بضاعة الملح على
ظهر الحمار، وأثناء مشيهم في الطريق لبيع الملح عبروا البركة وفي هذه اللحظة سقط
الحمار في البركة وكمية الملح الكبيرة الذي يحملها فوق ظهره.
ولكن استطاع التاجر أن ينقذ الحمار الذي سقط في البركة، وانقاذ كمية
قليلة من الملح، لأن باقي كمية الملح ذابت في الماء، وأخذ يجفف الحمار من الماء
حتى لا يصاب بالبرد، واستمرت رحلتهما.
ولكن لاحظ الحمار أن حمل الملح الذي كان فوق ظهره خف قليلاً، فشعر
بالسعادة الكبيرة، وقرر أن يسقط نفسه يومياً في البركة حتى يخف من على ظهره وزن
الملح الثقيل الذي يحمله.
وفي اليوم التالي خرج التاجروالحمار وفوقه بضاعة الملح كالعادة،
وأثناء عبورهم عبر البركة سقط الحمار نفسه في البركة حتى يخف من عليه وزن الملح،
وظل يفعل ذلك لمدة أسبوع، حتى أن راقبه التاجر واستطاع أن يعرف أن حماره يقصد
السقوط في البركة وليس رغما عنه، وذلك بعدما اكتشف أنه يفقد الكثير من الملح
يومياً.
وهنا قررالتاجر أن يعلم حماره المكار درساً، وذات يوم قام التاجر حسن
بتحميل الحمار كيساً كبيراً من القطن بدلاً من الملح، وخلال رحلتهما، تعمد الحمار
كعادته أن يسقط في البركة حتى يخف وزن الملح من عليه.
وحاول التاجر أن ينهض بحماره لاستكمال رحلتهما، ولكن شعر الحمار بأن
وزن البضاعة ثقيل للغاية على ظهره، ولم يخف مثلما كان، وظل يشعر بالتعب الشديد
أثناء سيره.
وهنا صارح التاجر حماره بأنه يخادعه بانقاص الملح يومياً يسبب ذوبانه
في الماء، فقرر أن يحمل هذه المرة عليه قطن بدل الملح، والقطن عندما يتبلل يصبح
أكثر وزناً ويصبح أثقل، فخفض الحمار رأسه في الأرض واعتذر منه ووعده بعدم خداعه
مرة أخرى.